فيرونيكا بافون ترقص بمروحة حمراء، مرتدية قميصًا أسود وتنورة حمراء انسيابية.

العروض الفنية

رقص وعروض وتدريب في أنحاء العالم

«الرقص هو طريقتي في الحياة والتواصل مع العالم. كل عرض ودرس طقس يجمع بين التواصل والإيقاع والروح.»

بوصفي راقصة شرقية محترفة ذات مسيرة دولية، وباحثة في الأنثروبولوجيا وموسيقية متخصصة، أحمل إلى كل مسرح عمقًا وثراءً ثقافيًّا مميّزَين. وخلال مسيرتي الرحّالة، قدّمت عروضًا عبر القارات، من الفنادق الفاخرة إلى المهرجانات العالمية، وصمّمت تجارب آسرة لا تُنسى، تمزج الإتقان التقني بصدق المشاعر المنبثقة من جذوري.

الدروس وورش العمل

تعلّم وتحرّك وتواصل من خلال فن الرقص

«الرقص دخول في حالة من التأمل الخالص. أساعد النساء على التصالح مع أجسادهن وتجاوز مخاوفهن واكتشاف قوتهن من خلال الحركة.»

استنادًا إلى ثماني سنوات من الخبرة في تدريس الرقص الشرقي بجامعة فالنسيا، أقدّم دروسًا متقدمة وورش عمل وتدريبًا مكثّفًا تناسب مستويات وأهدافًا مختلفة، حضوريًّا وعبر الإنترنت.

  • دروس خاصة

    تدريب فردي مصمّم وفق مستواك وأهدافك الفنية وتطلّعاتك إلى التطوّر الشخصي.

  • دروس جماعية ودروس متقدمة

    جلسات متخصصة لمدارس الرقص والاستوديوهات والمراكز الثقافية والمجموعات الخاصة التي تسعى إلى التميّز الفني والتعليمي.

  • ورش عمل وتدريب مكثّف

    برامج معمّقة لاستكشاف التقنية والموسيقية والتعبير العاطفي والجذور الأنثروبولوجية للرقص.

  • الأكاديمية عبر الإنترنت

    جلسات فردية وجماعية متاحة من أي مكان في العالم، لتتدرب معي أينما كنت.

تدريب مصمّم للراقصين ومدارس الرقص

تعلّم الرقص هو أيضًا فهم ما نرقصه.